محمد بن علي بن عمر السمرقندي
76
أصول تركيب الأدوية
فايض حار قوي اليبس مثل الكندر والنانخواه ( 31 ظ ) والكمون المدبر والخل « 283 » والسعد والريوند ، وجميع الافارية الحارة إذا خلطت بها لادوية شديدة القبض مثل الجلنار والبلوط والاقاقيا والكزمازج وخبث الحديد « 284 » والمدبر والخرنوب وحب الاس وحب الزبيب « 285 » والبذور المدبرة الحارة كالناخواة والكمون والانسون مدخل في هذه الأدوية لتوجيه الرطوبات إلى الات البول خاصة إذا كان مسالكه مسددة ، واما الأدوية التي يصلح لامساك الدم فهي التي يتخذ من الكهرباء والشاذنج والصدف وقرن الايل « 286 » المحرقين ولاقاقيا والقرظ « 287 » والطراثين والصمغ والطباشير وطين الأرمني والمحتوم والجلنار وبزر البنج واللك والكثيراء وجميع حوابض الباردة والمغريات . واما التي يصلح السحج فالمغربات كلها مثل الصمغ والنشا والكيثراء والطين وجميع البذور اللعابية إذا شويت حتى تصير غروية واما التي تصلح لقروح الجوف فالمغربات أيضا مخلوطة بالمدملات مثل الكندر ، ودم الأخوين ونحوها . قرص الطباشير للاسهال الصفراء مع الحمى وورد احمر وطباشير عشرة ، بزر الحماض وسماق منقي وبزر البقلة من كل واحد خمسة . جلنار درهمان صمغ عربي درهم ونصف يقرص من درهمين الكهرباء لاسهال الدم ورد احمر وصمغ وكهرباء
--> ( 283 ) الخل : للخل عدة استعمالات ذكرها ( ابن البيطار في كتابه الجامع تذكر منها إذا طبخ مع الطعام وافق البطن الذي يسيل اليه الفضول . وهو جيد للمعدة الملتهبة وينفع الطحال ويلطف الأغذية الغليظة انظر لمفردات الأدوية والأغذية 2 / 65 - 66 والرسولي في المعتمد 133 ) ( 284 ) خبث الحديد : إذا طرح في شراب مسموم نفث سمه ولا يضر شاربه . انظر محفوظة غنية اللبيب عند غيبه الطبيب ورقة 9 تحقيق الباحث العلمي صالح مهدي عباس وله استعمالات أخرى انظر ابن البيطار في الجامع 1382 ، الرسولي في المعتمد 90 - 91 ) . ( 285 ) حب الزبيب : معتدل في الحر ، واكله يداوي المعدة والكبد والمعي ويعين الأدوية على الاسهال إذا اخذ منه عشرة دراهم ، انظر الرازي منافع الأغذية 47 والرسولي 193 - 194 ) ( 286 ) قرن الايل : وهي من أجود القرون ، ينبغي ان يحترق حتى يبقى محرقها لجلو الأسنان ( انظر الرسولي 385 ) ( 287 ) ق ظ : اسم لشجرة الشوكة المعدية المعروفة بالسنط وشجرة هذا الدواء شجرة قابضة جدا وكذلك ثمرته ، وعصارته باردة توافق إذا وقعت في أخلاط أدوية العين ، وتوافق الحمرة وللنزف والشفاف العارض من البرد والقروح التي في فم . . ( انظر الرسولي 383 ) .